دعــوة إلى المساهمة العلمية

يهدف إحداث هذا الموقع الذي يعالج موضوع "انشراح الصدور"، إلى اقتسام حصيلة التجارب المفيدة مع جميع الأشخاص الذين لهم نفس الاهتمام. و لا يخفى ما لاضطرابات ضيق الصدور من آثار على مستوى توازن الشخصية و على المستوى العضوي و السلوكي من جهة، و على مستوى التنمية الاجتماعية الشاملة من جهة أخرى. و سيسمح تعميم هذه الفـوائد ـ إن شاء الله ـ بإدراك مختلف مظاهر هذه الأمراض و تنوع أبعاد مقارباتها العلاجية.

و بناءً عليه، فهذا الموقع يتوجه إلى جميع الذين يَوَدون الإدلاء بشهادات حول تجاربهم الشخصية الغنية. و سيكون ِبوُسْعِهم أيضا التواصل مع السادة العلماء و المتخصصين الذين يتفضلون بطيبة خاطر بنشر بطاقات موجزة (من ثلاث إلى خمس صفحات) على هذا الموقع، عن أحد أسباب انشراح الصدور مثل الإيمان، والتوحيد، واليقين، و ذكر الله، والصلاة، والسجود، وتلاوة القرآن الكريم، والسكينة، و بُرُور الوالدين، وإغاثة الملهوف، و تفريج الكربات، وإطعام الجائع، وكفالة اليتيم، والسعْي عَلى الأرملة، والصدقة، والتضامن، والرفق، والعفو، والحلم، والصبر، والتسامح، والعدل، والمساواة، والعفة، والمروءة، والعزة، والزوجة الصالحة و الزوج الصالح، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمَرْكب الهنيء، والصحة: الملكات العقلية و التوازن النفسي و اللياقة البدنية، والتفاؤل، إلخ. ( أنظر شجرة انشراح الصدور)، أو عن أحد أنواع ضيق الصدور أو الاضطرابات التنفسية مثل الكفر، والشرك، والشك، والخوف الشديد أو الفوبيا، والأرق، وسرعة الغضب، والهم، والغم، والحزن، والكرب، والصرع الروحي، والإرهاق، والانهيار العصبي، والعُصاب النفسي، والحسد، والحقد، والعداوة، و التمييز العنصري، والإجرام، والعنف، والخصام، والإدمان على المخدرات، والإدمان على الكحول، والإدمان على التدخين، والشذوذ الجنسي، والسيدا أو الإيدز، والصرع العضوي، والطاعون الرئوي، والرَّبْو أو الضيقة، وسرطان الرئة، والتهاب الرئة، وإنفلوانزا الطيور، والسّلّ، والتهاب مخاطية الأنف، والدفتيريا، والأمراض القلبية الوعائية، والحساسية الدوائية، والحساسية الغذائية، والتلوث، والسّمْنة، والتشاؤم، إلخ. (أنظر: شجرة الاضطرابات التنفسية).

و قد يكون الموقع مضطرا إلى انتقاء أجود المساهمات على المستوى العلمي أو دمج بعضها في شكل مساهمة واحدة، و ذلك لنقلها ـ في حدود الإمكانيات ـ إلى لغات أخرى. و يجدر التذكير بأن الموقع يُولِي عناية خاصة إلى أصالة و جودة و دقة المساهمات.

و هكذا، فإنني أدعو جميع المتخصصين إلى تسليط الأضواء على أفضل الممارسات على مستوى الوقاية و العلاجات.

و أود في الأخير لفت انتباه الجميع إلى أن هدف الموقع ليس ماديا. و أتمنى أن يكون لمختلف المتدخلين نفس الالتزام.

 

المشرف على الموقع