الإيمان

إعـداد: الدكتور عبد الكريم دحو الإدريسي
مراجعة:الدكتور محمد الخرشافي

الإيمان هو أعظم أسباب شرح الصدر، فعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه (*) . قال سبحانه: " فَمَنْ يُرد الله أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَح صدره للإسلام، ومَنْ يُرد أن يُضله يجعلْ صدرَه ضيقا حَرَجًا كأنما يصّعّدُ في السماء" (سورة الأنعام:125). وليس بوُسع أي نفس أن تؤمن إلا إذا أذِن لها الله عز وجل بذلك. قال تعالى: " وما كان لنَفْس أنْ تُؤمِنَ إلا بإذن الله" (سورة يونس:100).

والهداية تنقسم إلى قسمين هداية إرشاد وهداية توفيق؛ أما هداية الإرشاد فهي لرسل الله عليهم الصلاة و السلام، أما هداية التوفيق فهذه لا يملكها إلا الله عز وجل؛ قال سبحانه وتعالى : " إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء" (سورة القصص: 56). والله سبحانه وتعالى أرسل الرسل بكتب من عنده؛ فبشروا وأنذروا؛ بشروا من أطاعهم وآمن بدعوتهم بخير الدنيا والآخرة، وأنذروا من عصاهم بسوء المصير. وقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وجعله قابلا للإيمان أو للجحود؛ قال تعالى : "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا" (سورة الشمس: 7-10). فمن اختار طريق الإيمان فقد زكى نفسه؛ ومن اختار طريق الغواية فقد خاب مسعاه؛ وفي التزكية سعادة وطمأنينة وراحة بال، وفي الجحود خيبة وندامة وتعاسة وشقاء. قال تعالى : "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (سورة يونس:62-64). وقال عز وجل : "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ " (سورة محمد:17)

والإيمان نور. وهو شعَب متعددة، وله مذاق وشروط ومؤشرات ودرجات. وهو يحتاج إلى الصيانة الدائمة أو التجديد المستمر. وهو اختياري لا إكراه فيه (حرية الاعتقاد). ولهذا الاختيار تبعات تناسبه، وللإيمان أثر مباشر على مستوى مختلف الجوانب الصحية (الروحية والعقلية والنفسية والعضوية). ولا بد أن يقترن الإيمان بالعمل.

1) نور الإيمان

إن نور الإيمان الذي يقذفه الله في قلب العبد هو الذي يشرح الصدر ويوسعه و يفرح القلب. فإذا فُقد هذا النور من قلب العبد ضاق وحرج كما قال ابن القيم، وصار في أضيق سجن وأصعبه. فنَصِـيبُ العبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من نور الإيمان. قال الله عز وجل: " أفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ للإسْلام فَهُوَ عَلَى نُور مِنْ رَبه " (سورة الزمر: 22). فالله عز و جل هو الذي يُخرج من الظلمات إلى النور. قال سبحانه: " اللهُ وَليُّ الذين آمَنُوا يُخْرجُهُمْ مِنَ الظلماتِ إلى النور" (سورة البقرة: 257). و قال أيضا: "الله نـُورُ السّماوات والأرض، مَـثـَلُ نـُوره كمشكاة فيها مصباحٌ، المصباحُ في زُجاجة، الزجاجة كأنها كوكبٌ دُرّي يُوقـدُ مِن شجرة مُباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتُها يُضيء ولوْ لمْ تَمْسَسْهُ نار، نور على نور، يهدي الله لنوره مَنْ يشاء، ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم" (سورة النور: الآية35). وقال أيضا: "ومَن لم يجعَـِل اللهُ له نورًا فما له مِِنْ نُور" (سورة النور:40). وقال أيضا: " الذين يتبعون الرسولَ النبي الأميَّ الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويُحل لهمُ الطيبات ويحرم عليهمُ الخبائثَ ويضعُ عنهمْ إصرهمْ و الأغلالَ التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به و عزروه ونصروه واتبعوا النورَ الذي ُأنِزل معه أولئك هم المفلحون" (سورة الأعراف: 157). و قال أيضا: "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيراً. وداعيا إلى الله بإذنه وسِرَاجًا مُنيرا" (سورة الأحزاب:46). وقال أيضا: " فآمنوا بالله ورسولِه والنوِر الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير" (سورة التغابن: 8).

2) ُشعَبُ الإيمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" الإيمان بضعٌ وستون شعبة، والحياءُ شعبة من الإيمان" (صحيح البخاري). وقال أيضا: الإيمان " أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدَر خيره وشره"(صحيح ابن ماجة). وعن القدر مثلا قال: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدَر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه"(سلسلة الأحاديث الصحيحة).

3) حلاوة الإيمان

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" ثلاثٌ مَنْ كُن فيه وجد حلاوة الإيمان أنْ يكون اللهُ ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحبَّ المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يكره أنْ يعودَ في الكفر كما يكرهُ أنْ يُقذفَ في النار"(صحيح البخاري). و قال أيضا:" ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"(صحيح مسلم). وقال أيضا: "مَنْ سَرَّهُ أنْ يَجدَ طعْمَ الإيمان فليُحب المرءَ لا يُحبه إلا لله عز وجل" (سلسلة الأحاديث الصحيحة).

4) شروط الإيمان

للإيمان شروط متعددة، منها أن يكون رسول الله صلى الله عليه و سلم أحبَّ إليك من أهلك و مالِكَ والناس أجمعين، ومنها أن تحب الناس وتحب لهم ما تحبه لنفسك. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لا يؤمن عبدٌ و في حديث عبد الوارث الرجُل حتى أكونَ أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين"(صحيح مسلم). وقال أيضا:" لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحَابّوا أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحَابَبتمْ؟ أفشوا السلام بينكم"(صحيح مسلم). وقال أيضا:" لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحب لنفسه" (صحيح البخاري).

5) علامات الإيمان

من علامات الإيمان استقامة القلب واللسان، وإكرام الجار والضيف، وحفظ الفرج والمال والعقل وحفظ الأمانات بصفة عامة، وعدم تتبع عورات المسلمين، والمحافظة على الوضوء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا:

ـ "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه[...]"( سلسلة الأحاديث الصحيحة)،

ـ " مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم جارَه ومَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفه"(صحيح مسلم)،

ـ" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق و هو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد"(صحيح مسلم)،

ـ " يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه مَنْ يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله" (أخرجه الترمذي وابن حبان و حسنه الألباني في غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)،

ـ " [...] اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، و لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" (سلسلة الأحاديث الصحيحة).

ـ" الطهور شطر الإيمان [أي نصفه]، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها" (سلسلة الأحاديث الصحيحة).

6) درجات الإيمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الإيمان ِبضعٌ وسَبعون أو ِبضعٌ و ستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من الإيمان"(صحيح مسلم). وقال أيضا:" مَنْ رأى منكم مُنكرا فليغيره بيده فإنْ لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان"(صحيح مسلم).

7) تجديد الإيمان

الإيمان يزيد وينقص. ولذا، فهو يحتاج إلى صيانة مستمرة. قال الله عز و جل:"وإذا ما ُأنزلت سورة فمنهم مَنْ يقولُ أيكم زادته هذه إيمانا فأمَّا الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يَسْتَبْشِرُون وأما الذين في قلوبهمْ مرض فزادتهم رجساً إلى ِرجْسهم وماتوا وهو كافرون"(سورة التوبة: 124-125). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم"(سلسلة الأحاديث الصحيحة).

8) حرية الاعتقاد

قال الله عز وجل: " لا إكراهَ في الدين قدْ تَبين الرّشْدُ مِنَ الغي" (سورة البقرة:256). وقال سبحانه: " وَلَوْ شاءَ رَبّكَ لآمَنَ مَنْ في الأرض كلهم جميعا أفأنتَ تُكرهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمنين" (سورة يونس: 99).

9) الإيمان والصحة

عندما يذكر المؤمن ربّه ويستعيذ به، يتغلب على ضعفه ويطمئن قلبه. قال تعالى : "الَّذينَ آمنُوا وتَطمئنُّ قلُوبُهُم بذكرِ اللهِ ألا بذكر اللهِ تَطمَئنُّ القُلُوبُ". وعندما يُسَلم المؤمن بقضاء الله وقدره، يُبعد عن نفسه شبح الخوف وهاجس القلق. وشعور الإنسان بمعية الله عز وجل في كل زمان ومكان، يزيد من طمأنينته ويُبعد عنه شبح الوحدة والوحشة.

وكثيراً ما ينجح علماء النفس وأطباء النفس الماديون في تشخيص أعراض الاضطرابات النفسية والعقلية الظاهرية، غير أنهم يفشلون في معالجتها، لأنهم لا يلجأون إلى بث الإيمان بالله في نفوس هؤلاء المرضى.

10) الإيمان و الابتلاء

لا بد أن يقترن الإيمان بالعمل. ويأتي الاختبار والتمحيص ليؤكد الإيمان أو ينفيه. قال الله تعالى: " أحَسِبَ الناسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يقولوا آمَنّا وهُمْ لا يُفتَـنون. ولقد فتَنّا الذين مِنِْ قبلهم فلَيَعْلمَن الله الذين صَدَقوا وليَعْلمنّ الكاذبين" (سورة العنكبوت:2-3).

و قال أيضا: " و لقد صَدّق عليهم إبليسُ ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين. وما كان له عليهم مِنْ سلطان إلا لنعلم مَن يُؤمن بالآخرة مِمَّن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ " (سورة سبأ:20-21).

وقال تعالى: "مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ..." (سورة آل عمران:179).

وقد بينت السنة الثابتة أن هذا الابتلاء (أي الامتحان) المذكور في هذه الآية يُبتلى به المؤمنون على قدر ما عندهم من الإيمان، وقد روى الحاكم في مستدركه عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أشد الناس بلاء ؟ قال:« النبيئون، ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على حسب دينه، إن كان صلبَ الدين اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء على العبد حتى يدعه يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة».

11) ما يزداد به الإيمان ؟

يزداد الإيمان بأمور منها:

ـ المعرفة بأسماء الله ومعانيها؛ فمن آمن بأسماء الله وعلم صفاته أعلى شأنا و منزلة عند الله ممن آمن به سبحانه و تعالى وبصفاته إجمالا.

ـ التصديق بالقلب المستلزم لمحبة الله ورسوله، وخشية الله تعالى ورجائه.

ـ طاعة الله والانقياد له والرضى بحكمه الوارد في كتابه أو على لسان رسوله الله صلى الله عليه وسلم: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " (سورة النساء:65).

ـ ذكر الله عز وجل بالقلب و عدم الغفلة؛ قال تعالى: "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ" (سورة الذاريات:55). وقال تعالى: "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " (سورة الأعلى: 10-11).

ـ التدبر في ملكوت الله عز وجل بما يشاهده في نفسه وفي الآفاق؛ قال تعالى : " سَنُرِيهم آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" (سورة فصلت:53)، وقال عز وجل : " أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ . وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ . تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ .” (سورة ق:6-8).

ـ خشوع القلب عند سماع القرآن؛ قال تعالى : "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " (سورة الأنفال:2)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ" (أخرجه البخاري في صحيحه).

أدعية مختارة:

ـ " ربَّنَا إنّنَا سَمِعْنا مُنَاديا يُنادي للإيمان أنْ آمِنُوا ِبربِّكُمْ فآمَنَّا رَبَّنَا فاغْفرْ لنا ذنوبَنا و كَفِّرْ عَنَّا سيئاتِنَا وتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَار. رَبَّنَا وآتِنَا ما وَعَدتَّنَا على رُسُلِكَ ولا تُخْـِزنَا يوْمَ القيامة إنك لا تُخْلِف المِيعاد" (سورة آل عمران193-194).

ـ " ربنا أتمِمْ لنا نورَنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير" (سورة التحريم: 8).

ـ "اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل خلفي نورا وأمامي نورا واجعل من فوقي نورا و من تحتي نورا اللهم وأعظم لي نورا " (أخرجه مسلم).

ـ " رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فاغفرْ لنَا ذُنُوبَنَا وَ قِنَا عَذَابَ النَّار" (سورة آل عمران: 16).

ـ " ربَّنَا آمَنَّا فاغفرْ لنَا وَارْحَمْنا وأنْتَ خَيرُ الراحمين" (سورة المؤمنون: 109).

ـ اللَّهُمَّ بعِلْمِكَ الغَيْبِ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلِْق، أحِْينِي مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوَفاةَ خيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَأسْألُكَ كَلِمَة الحَقِّ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَأسْألُكَ القَصْدَ فِي الفَقِْر وَ الغِنَى، وَأسْألُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَأسْألُكَ قُرَّةَ عَيٍْن لا تَنْقَطِعُ، وَأسْألُكَ الرِّضَى بَعْدَ القضَاءِ، وَأسْألُكَ بَرْدَ العَيِْش بَعْدَ المَوْتِ، وَأسْألُكَ لََّذةَ النََّظِر إلَى وَجِْهكَ، وَالشَّوْقَ إلَى لِقَائِكَ فِي غَيِْر ضَرَّاءَ مُضَِّرةٍ، وَلا فتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزينَةِ الإيمَاِن، وَاجْعَلْنَا هُدَاة مُهْتَدِينَ" (صحيح الكلم الطيب).

ـ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا" (أخرجه مسلم في صحيحه).

ـ " يا مُقـلّـبَ القلوب ثبتْ قلبي على دينك "( صحيح سنن الترمذي).

ـ " اللهم إني عبدك، و ابن عبدك، و ابن أمَـِتـكَ، ناصيتي بيدك ، ماض في حُـكمك ، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، و جلاء حزني ، وذهاب همي" (صحيح الكلم الطيب).

ـ " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد." (صحيح سنن الترمذي).