ألم ضيق الصدر ليس عُـضْويا بالضرورة    (النسخة PDF)

ذكر الدكتور المهدي بن عبود ـ رحمه الله ـ أن الطب النفساني الجسماني يمثل حوالي 60% من مجموع الأمراض (*) . و سيكون من المفيد جدا فيما يلي، عرض مقتطفات من بعض شهادات المرضى (*) التي تلفت الانتباه إلى ضرورة التمييز من حيث المبدأ بين الألم العضوي و الألم النفسي فيما يخص ضيق الصدور، و ذلك حتى لا يَحْجُب عنا الألم العضوي الأسباب الحقيقية أو الخفية التي تُهيِّجُه:

و رغم أن هذه الحالات (غير العضوية) تُحدث أعراضا شبيهة بأعراض الرَّبْو (الضيقة)، فإن الأدوية المخصصة لهذا الداء غير صالحة لمعالجتها. لذلك ترى الطب يستعين في هذه الظروف بمجموعة من "المهدئات و المنشطات الاصطناعية" المخصصة للطب النفسي أو العقلي. كما ترى كثيرا من المرضى يلجأون إلى المخدرات بعيدا عن أية مراقبة طبية.