هل أنـا منـــشرح الصـــدر؟

استمارة التقييم الذاتي لانشراح الصدور

تسلط هذه الورقة المزيد من الأضواء على مفهوم ونطاق انشراح الصدور. وهي تذكير مختصر بالمؤشرات الكبرى لهذا الانشراح، أكثر من أنها دعوة للإجابة على التساؤلات. لكن، تبقى مع ذلك إن شاء الله صالحة للتقييم والتقويم الذاتي.

المحور الأول : مؤشرات تخص علاقاتك بخالقك

  1. هل تسأل الله عز وجل أن يشرح لك صدرك وييسر لك أمرك؟
  2. هل تعلم أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء، أم أنك تقنط من رحمته؟
  3. كيف هي درجة حبك لله عز وجل ؟
  4. كيف هي درجة يقينك بالله عز وجل؟
  5. هل تستغيث في الشدائد بالخالق أم بالمخلوق؟
  6. إذا مَسّك الله بضر فهل تعلم أنه لا كاشف له إلا هو؟
  7. هل تتوكل على الله عز وجل وتستخيره أم تتواكل وتعتمد على اختيارك؟
  8. هل تستخفي من الناس ولا تستخفي من الله عز وجل؟
  9. هل ترضى بعد القضاء؟
  10. هل تسأل الله عز وجل أن يُزيّنك بزينة الإيمان؟
  11. هل يطمئن قلبك بذكر الله؟
  12. هل تقنط من رحمة الله عز وجل إذا أسرفت على نفسك؟
  13. هل أنت سريع الاسترجاع عند المصائب؟
  14. هل صلاتك ونسكك ومحياك ومماتك لله رب العالمين؟
  15. كيف هي درجة خشوعك في الصلاة؟
  16. هل تستعين بالصبر والصلاة؟
  17. هل تؤدي الفرائض وتتقرب إلى الله عز وجل بالنوافل؟
  18. هل تسأل الله عز وجل لذة النظر إلى وجهه والشوق إلى لقائه؟
  19. هل تسأل الله عز وجل قرة عين لا تنقطع؟
  20. هل تسأل الله عز وجل العفو والعافية في دينك ودنياك وأهلك ومالك وأن يستر عوراتك ويُؤمّن روعاتك وأن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وشمالك ومن فوقك وأن يعيذك بعظمته أن تُغتال من تحتك؟
  21. هل تسأل الله عز وجل أن يؤتيَ نفسك تقواها ويزكها فهو خير من زكاها إنه وليها ومولاها؟
  22. هل تسأل الله عز وجل أن يصلح لك شأنك كله ولا يكلك إلى نفسك طرفة عين؟
  23. هل تسأل الله عز وجل الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وموجبات رحمته، وعزائم مغفرته، وشكر نعمته، وحسن عبادته، وقلباً سليماً، ولساناً صادقاً، وتسأله من خير ما يعلم، وتعوذ به من شر ما يعلم، وتستغفره لما يعلم؟
  24. هل تعوذ بالله من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا ُيسمع؟
  25. هل نسيت الله عز وجل فأنساك نفسك؟
  26. هل تنقض عهد الله من بعد ميثاقه ؟
  27. هل تخاف مقام ربك وتنهى النفس عن الهوى أم تطغى وتؤثر الحياة الدنيا؟
  28. هل تسأل الله عز وجل حسن الخاتمة؟
  29. المحور الثاني: مؤشرات تخص علاقاتك بغيرك

  30. هل أنت مفتاح خير ومغلاق شر أم أنت مفتاح شر ومغلاق خير؟
  31. هل أنت بار بوالديك(اسأل والديك)؟
  32. هل أنت مبرور من طرف أبنائك؟
  33. هل علاقتك برحمك طيبة(اسأل رحمك)؟
  34. هل تسعد وأنت قريب أم بعيد من أهلك؟
  35. هل علاقتك بأقاربك وأصدقائك طيبة(اسأل أقاربك وأصدقائك)؟
  36. هل توقر الكبير وترحم الصغير والضعيف؟
  37. هل تحب للناس ما تحبه لنفسك؟
  38. هل لك زوجة صالحة؟ أو هل لك زوج صالح؟
  39. هل لك جار صالح (لا يؤذيك)؟
  40. هل تحسن إلى جارك؟
  41. هل تكرم ضيفك؟
  42. هل تقول للناس حُسنا أم أنك فظ غليظ القلب(اسأل الناس)؟
  43. هل ينشرح صدرك بالتوسيع على الناس أم بالتضييق عليهم؟
  44. هل تُبَشر أم تُنَفـّر وهل تُيَسّـر أم تُعَسّر؟
  45. هل تنفق مالك ابتغاء مرضاة الله أم تنفقه رئاء الناس؟
  46. هل تبطل صدقاتك بالمن والأذى؟
  47. هل تغبط الناس أم تحسدهم؟
  48. هل تشاطر الناس فرحهم وحزنهم أم تفرح بمصيبتهم وتحزن بفرحهم؟
  49. هل تحب الناس لله أم طمعا فيما عندهم؟
  50. هل أنت دائن أم مدين؟
  51. هل أنت كريم أم بخيل؟
  52. هل تهتم فقط بإسعاد نفسك أم تسعى أيضا إلى إسعاد الناس من حولك؟
  53. هل تتقي دعوة المظلوم؟
  54. هل تصعّر خدك للناس وتمشي في الأرض مرحاً؟
  55. هل تعفو وتصفح أم تحقد وتنتقم؟
  56. هل تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتُحسن إلى من أساء إليك وتقول الحق ولو على نفسك؟
  57. هل تصلح بين الناس أم تزرع العداوة بينهم؟
  58. هل تُخْلف إذا واعدت و تَفجُر إذا خاصمت و تغدِر إذا عاهدت وتخون إذا اؤتُمنت وتكذب إذا حَدّثت؟
  59. هل تنهى عن خلق وتأتي مثله؟
  60. هل يغلب عليك التفاعل أم الانفعال؟
  61. إذا عجزت عن إسعاد نفسك (في لحظة معينة)، فهل تفكر في إسعاد غيرك؟
  62. هل تحس بحب من يحيط بك؟
  63. المحور الثالث: مؤشرات تخص علاقاتك بنفسك

  64. هل أصبحت اليوم طيب النفس؟
  65. هل أصبحت معافى في جسدك؟
  66. هل عندك قوت يومك؟
  67. هل أنت مرتاح في مسكنك؟
  68. هل تعلم أن الذي أنزل الداء أنزل الدواء، أم أنك تقنط من رحمة الله؟
  69. هل تألف وتُؤلف؟
  70. هل حُبِّبَ إليك الطيب؟
  71. هل أنت آمن في سربك؟
  72. هل تحتسب تبسمك في وجه أخيك صدقة؟
  73. هل تمسك عليك لسانك؟
  74. هل تنتقي أطيب الكلام؟
  75. هل يحزنك قول الناس؟
  76. هل تكذب على نفسك وعلى الناس؟
  77. هل تقضي وقتك الثالث فيما ينفعك أم في اغتياب الناس والمشي بينهم بالنميمة؟
  78. هل تأمر الناس بالبر وتنسى نفسك؟
  79. هل تملك نفسك عند الغضب أم أنت سريع الانفعال؟
  80. هل تستفيد من أخطاء الماضي ؟
  81. هل تأسى على ما فاتك؟
  82. هل أنت مرتاح أم قلق في حاضرك؟
  83. هل تسعى إلى إسعاد روحك أم تكتفي فقط بإسعاد نفسك ماديا وجسديا؟
  84. هل تخاف من المستقبل ؟
  85. هل ينشرح صدرك بما ينفعك أم هل تشتهي نفسك ما يضرها؟
  86. هل تترك ما لا يعنيك؟
  87. هل تتعلم ما يضرك وما لا ينفعك؟
  88. هل أنت راض عن علمك وعملك؟
  89. هل تسعى إلى تذليل العقبات التي تعترضك أم تستسلم للإحباط والتشاؤم؟
  90. هل تظلم نفسك (أو هل تمكر بنفسك وأنت لا تشعر؟)؟
  91. هل تسرف وتقتر إذا أنفقت؟
  92. هل تؤْثر على نفسك ولو كان بك خصاصة؟
  93. هل تزكي نفسك أم تدنسها؟
  94. هل تقوي نفسك بالطاعة أم تذلها بالمعصية؟
  95. هل تفتش باستمرار عن أخطائك أم أنت منشغل باستمرار بالتفتيش عن أخطاء الناس؟
  96. هل تميل نفسك إلى الخير أم إلى الشر؟
  97. هل تكلف نفسك ما لا تطيق؟
  98. هل قلبك لين أم أشد قسوة من الحجارة؟
  99. هل ترتاح في نومك؟
  100. هل تحاول إسعاد نفسك في اللحظة التي أنت فيها، أم تعلق سعادتك على بلوغ أهداف معينة(قد يتأخر أو يتعذر تحقيقها...)؟
  101. هل تحاسِب نفسك قبل أن تحاسَب؟