أركان العلاج الروحي لضيق الصدور في الإسلام

يقوم العلاج الروحي لضيق الصدور في الإسلام على عدة أركان منها على الخصوص:

 الإيمان بالله أو التوحيدُ الخَالِـص

التوحيد هو أعظم أسباب شرح الصدر، كما قال ابن القيم، فعلى حسب كماله و قوته و زيادته يكون انشراح صدر صاحبه. (*) جاء في التنزيل العزيز:

﴿ فَمَنْ يُرد الله أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَح صدره للإسلام، و منْ يُرد أن يُضله يجعل صدره ضيقا حَرَجًا كأنما يصّعّدُ في السماء(125) ﴾(سورة الأنعام). و لدى تفسيره لهذه الآية، قال الدكتور زغلول النجار ما يلي: إن الإنسان إذا تجاوز ارتفاعا معينا فوق مستوى سطح البحر، فإنه يتعرض لمشكلات عديدة منها صعوبة التنفس بسبب نقص الأوكسجين وتناقص ضغط الهواء،‏ وهو مرض يسميه المتخصصون في طب الطيران باسم مرض "عوز الأوكسجين"‏ ومنها مشكلات انخفاض الضغط الجوي والذي يسمى باسم خلل الضغط الجوي‏ ، بحيث أن جسمه لا يستطيع القيام بوظائفه الحيوية‏، فتتوقف الوظيفة تلو الأخرى،‏ و يشعر الإنسان بالإجهاد الشديد و بالرغبة في النوم‏.‏ ونتيجة للنقص في الضغط الجوي تبدأ الغازات المحبوسة داخل أنسجة الجسم وتجاويفه المختلفة في التمدد، مما يؤدي إلى آلام شديدة في جميع أجزاء الجسم‏‏ و إلى ضغوط شديدة على الرئتين والقلب وإلى تمزق خلاياهما وأنسجتهما‏، مما‏ يسبب الشعور بضيق الصدر وحشرجة الموت‏.‏ و تخرج غازات على هيئة فقاعات مندفعة إلى الخارج بسرعة فائقة مما يزيد من تمزق الخلايا والأنسجة‏.‏ و هذا ما يُحدث آلاما بكل من الصدر والمفاصل‏،‏ و ضيقا شديدا في التنفس نتيجة تصاعد فقاعات النيتروجين من أنسجة الرئتين‏ ومن داخل الشعيرات الدموية ‏‏ ومن الأنسجة المحيطة بها ومن الجلد ومن أنسجة وخلايا الجهاز العصبي،‏ فتتأثر رؤية الشخص‏،‏ ويختل توازنه‏، ويُصابُ بصداع شديد،‏ ثم بإغماء كامل أو صدمة عصبية أو بشلل جزئي أو كلي وبزرْقة في الجسم تنتهي بالوفاة بسبب توقف كل من القلب والرئتين‏‏ وانهيار الجهاز العصبي‏،‏ وفشل كامل في وظائف بقية أعضاء الجسم . (*)

الاتصال المباشرُ و القريب بين المريض و رب العالمين

كتب الدبلوماسي الألماني مُرَاد ويلفريد هوفمان في هذا الصدد ما يلي: "منذ القرن السابع الميلادي تحرر المؤمن المسلم من ممارسة طقوس القربان و أصبح على علاقة وجود دائم و مباشر مع الله (*) " . قال الله عز و جل: ﴿ و إذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيبُ دعوةَ الداع إذا دعاِن فليَسْتَجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يَرْشُدُونَ (186)﴾(سورة البقرة) . و قال تعالى: ﴿ و لقد خَلَقْنَا الإنسانَ وَ نَعْلَمُ مَا تُوَسِْوسُ به نفسُه و نَحْنُ أقرَبُ إليه من حَبْـِل الوَريد(16) ﴾ (سورة ق).

الصلاة

يُنظم الإسلام المجال الدنيوي و المجال الروحي في وحدة منسجمة كبرى، و يوجب على الإنسان أن تكون جميع أعماله مطبوعة بالإيمان بالله عز و جل و موافقة لوصاياه سبحانه. هكذا، و إذا كانت الزكاة تعتبر عملا تعبديا بواسطة الأموال، فإن الصلاة تعتبر " عبادة بالجسم و الروح". (*)

قال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اسْتَعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين (153) ﴾(سورة البقرة). و قال تعالى: ﴿ قد أفلح المؤمنون (1) الذين هُمْ فِي صَلاتهم خاشعون (2) و الذين هُمْ عَن اللغو مُعْرضُونَ (3) ﴾(سورة المؤمنون). و قال تعالى﴿ قدْ أفلح مَنْ تَزَكى (14) و ذكرَ اسمَ ربه فصَلى (15) ﴾(سورة الأعلى). و قال تعالى: ﴿ إن الإنسانَ خُلقَ هلوعاً (19) إذا مَسهُ الشر جَزُوعاً (20) و إذا مَسهُ الخيرُ مَنوعاً (21) إلا المصلين (22) [...] ﴾(سورة المعارج).

و كتب ابن القيم عن الصلاة قائلا:

و لا ريب أن الصلاة نفسَها فيها مِنْ حفظ صحة البدن، و إذابة أخلاطه و فضلاته ما هو من أنفع شيء له. كما أنها تحفظ صحة الإيمان و سعادة الدنيا و الآخرة. (*)

تلاوة القرآن الكريم (في الصلاة و خارجها)

Photo Saint Coran

جاء في التنزيل العزيز: ﴿ وَ أمِرْتُ أنْ أكونَ مِنَ المسلمين(91) و أن أتْلُوَ القرآن(92) ﴾ (سورة النمل). و قال تعالى: ﴿ و مَنْ أعْرَضَ عن ذكري فإن له معيشة ضَنْكًا (*) و نحشره يوم القيامة أعمى(124) قال َربِّ لِمَ حَشرتني أعمى و قد كنت بصيراً(125) قال كذلك أتتْكَ آياتنا فَنَسِيتَهَا و كذلك اليومَ تُنْسى(126) ﴾ (سورة طه) . و قال تعالى: ﴿ و مَنًْ يَعْشُ عَنْ ذِكِْر الرَّحمان نُقيِّضْ له شيطاناً فهو له قرينٌ(36) و إنهم لَيَصُدونهم عن السبيل و يحسَبُون أنهم مهتدون (37) ﴾ (سورة الزخرف) . و قال تعالى:﴿ فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القرآن(20) ﴾ (سورة المُزّمل).

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"[...] ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة و َحفتْهُمُ الملائكة وذكرهم الله فيمَن عنده [...]". (*)

و عن أبي إسحاق قال سمعت البراءَ يقول :" قرأ رجل الكهف [أي سورة الكهف] و في الدار دابة فجعلت تَنْفِرُ فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غَـِشيَتْهُ قال فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال اقرأ فُلان فإنها السكينة تنَزلتْ عند القرآن أو تنزلت للقرآن". (*)

السـجُود

قال الواسع (*) اللطيف عز و جل: ﴿ وَ لقدْ نَعْلمُ أنكَ يَضيقُ صدرُكَ بما يقولون(97) فسَبِّحْ بحمد ربك و كنْ من الساجدين(98) و اعبُدْ ربَّكَ حتى يأتيَكَ اليقين(99) ﴾ (سورة الحِجْر). و قال تعالى: ﴿ كَلاَّ لا تُـِطعْهُ و اسْجُدْ وَ اقْتَـِربْ(19) ﴾ (سورة العلق).

إن للسجود، فضلا عن فوائده الروحية، فوائد عضوية عديدة، إذ يعتبر من العلاجات الناجعة، من حيث المبدأ (أي مع مراعاة الاستثناءات) بالنسبة لأمراض ضيق الصدور و عدة أمراض أخرى. و مما أوردته مثلا موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة في هذا الصدد ما يلي: يزداد توارد الدم إلى المخ أثناء السجود فيصل إليه ما يلزمه من مواد غذائية وأكسجين، و هذا ما يجعله يؤدي وظيفته على أحسن وجه. وتعتبر كثرة السجود بمثابة التمرين اليومي المنتظم والمتكرر لمراكز التحكم ومنتجاتها، مما يعمل على تنشيط الدورة الدموية. و بعد أن ذكَّرَت الموسوعة بأن الإنسان يتعرض خلال اليوم لشحنات كهربائية ساكنة من الغلاف الجوى، تتركز في الجهاز العصبي المركزي(مما يستلزم التخلص منها حتى لا تحدث صداعا وتقلصات عضلية وآلاما بالرقبة إلخ)، ذكرت أن وضع السجود هو أنسب الأوضاع للتخلص من هذه الشحنات لأنه يَصِلُ الجسم بالأرض التى تُبدِّدُها وتمتصها تماماً. وبهذا ينخفض الضغط الإلكتروستاتيكى على المخ وينجو الرُّكّع السّجود بفضل الله من الإصابة بالاضطرابات النفسية و العقلية مثل انفصام الشخصية، و هي الاضطرابات التي تمثل أكبر نسبة من حالات الانتحار في العالم كما سلف الذكر . (*)

و كتب الدكتور عبد الله محمد نصرة عن السجود بأنه يسمح "[...] للدم الزائد المتدفق بالسريان إلى المخ، وتوزيعه بالتالي على الأوعية الدموية الاحتياطية وبذلك تتم المحافظة على تلك الوظيفة الاحتياطية المهمة والتي من المعروف عنها [...] أنها تبلى وتشيخ مع تقدم العمر، ربما بسبب الإهمال وعدم الاستعمال ". (*)

ذِكْـرُ الله عز و جل (في الصلاة و خارجها) (*)

جاء في التنزيل العزيز: ﴿ الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذِكْـِر الله ألا ِبذِكْر الله تطمئن القلوب(28) ﴾ (سورة الرعد) . و قال تعالى: ﴿ و اذكرْ ربَّكَ كثيراً و سَبِّحْ بالعَشيّ و الإبكار (41) ﴾ (سورة آل عمران) . و قال تعالى: ﴿ فإذا قُضيتِ الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا مِن فضله و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون(10) ﴾ (سورة الجمعة) . و قال تعالى: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجبْ لكم (60) ﴾ (سورة غافر) . و قال تعالى: ﴿ أمَّنْ يُجيبُ المضطر إذا دعاهُ ﴾ (62)(سورة النمل) . و قال تعالى: ﴿ و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها ﴾ (180)، (سورة الأعراف) . و قال تعالى: ﴿ فلولا أنه كان مِنَ المُسبّحين(143) لَلَـِبثَ في بطنه إلى يوم يُبعثون (144)﴾ (سورة الصافات). و قال تعالى: ﴿ فسبِّحْ (*) باسم ربك العظيم (74) ﴾(سورة الواقعة). و قال تعالى: ﴿ فنادى في الظلمات أنْ لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين(87) فاستجبنا له و نجيناه مِن الغَمِّ و كذلك نُنْجي المؤمنين(88) ﴾ (سورة الأنبياء) . و قال تعالى: ﴿ يا قوم استغفروا ربَّكمْ ثم توبوا إليه يُرسلِ السماءَ عليكمْ مِدراراً و يزدْكُمْ قوة ً إلى قوتكم (52) ﴾ (سورة هود).

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

و بخصوص الدعاء المستجاب، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثلا:

و يجدر التذكير بأن الأذكار أو التحصينات النبوية الصحيحة مثل أذكار الصباح و المساء، تعتبر أحد الأركان الرئيسية للعلاج الروحي في الإسلام.

التقرب إلى الله عز و جل بـالنوافل (بعد أداء الفرائض)

في الحديث القدسي: قال الله تعالى:" [...] ما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، و بصره الذي يُبصر به، و يده التي يبطش بها، و رجله التي يمشي بها، و ِإنْ سألني لأعطينَّه، و لئن استعاذني لأعيذنه، و ما تردَّدْت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن؛ يكره الموت، و أنا أكره مساءته". (*)

و عن قيام الليل مثلا، كتب ابن القيم قائلا:

" و كذلك قيامُ الليل مِن أنفع أسباب حفظ الصحة، و مِن أمنع الأمور لكثير من الأمراض [...] و مِن أنشط شيء للبدن و الروح و القلب، كما في "الصحيحين" عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " يَعْقد الشيطان على قافية رأس أحَـِدكم إذا هو نام ثلاثَ عُقدٍ يضرب على كل عُقدة: عليك ليلٌ طويل، فارْقد، فإنْ هو استيقظ فذكر الله انحلت عُقدة، فإن توضأ، انحلت عقدة ثانية، فإن صلى انحلت عُقدُه كلها، فأصبح نشيطا َطيبَ النفس، و إلا أصبح خبيث النفس كسلان". (*)

الصدقـة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقة مثلا :

الإحسان

أيًّا كان علاج ضيق الصدور فسيبقى ناقصا و بدون فائدة، إنْ لم يُعَجِّلْ صاحبه بالقضاء على الأسباب الذاتية التي تهدد سلامة صدره و تُضيّقه. و يتعلق الأمر أساسا بضرورة إطفاء نيران الحقد و الكراهية و العداوة و الحسد (*) و حُب الخصام وعِشْق الظلم، و الاستغناء عن هذه الصفات بمكارم الأخلاق التي علمها نبي الرحمة محمد صلى الله عليه و سلم للثـقَـلَيْن(الإنس و الجن) مثل ُخلق العَفْو و الإحسان إلى الخلق و إصلاح ذات البين. في الذكْر الحكيم: ﴿ و لا تُفسدوا في الأرض بعد إصلاحها و ادعوه خوفاً و طمعاً إن رحمة الله قريبٌ من المُحْسِنين(56) ﴾،(الأعراف). و قال تعالى: ﴿ الذين ينفقون في السراء و الضراء و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين (134) ﴾(آل عمران) و قال تعالى: ﴿ و أنفقوا في سبيل الله و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة و أحْسِنُوا إن الله يحب المحسنين (195) ﴾ (سورة البقرة) و قال تعالى: ﴿ و اصبرْ و ما صبرُك إلا بالله و لا تحزنْ عليهم و لا تَـكُ في ضيْـٍق مما يمكُرُون(127) إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون (128) ﴾(سورة النحل) و قال تعالى: ﴿ و بالوالدَيْن إحساناً و ذي القُرْبَى و اليتامى و المساكيـِن و قولوا للناس حُسْناً(83) ﴾ (سورة البقرة). و قال تعالى: ﴿ يسألونك ماذا ينفقون قلْ ما أنفقتم من خير فللوالدين و الأقربين و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و ما تفعلوا من خير فإن الله به عليم(215) ﴾(سورة البقرة). و قال تعالى: ﴿ و قضى ربُّك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبرَ أحدُهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ و لا تنهَرْهُما و قلْ لهما قولا كريماً(23) و اخْفِض لهما جناحَ الذل ِمنَ الرحمة و قلْ رب ارْحَمْهُمَا كما ربَّيَانِي صغيراً(24) ﴾ (سورة الإسراء).

فيما يتعلق بالإحسان إلى الوالدَيْن مثلا، لا بد من التوقف قليلا للتذكير بأن عقوق الوالدين يعتبر أحد الأسباب الخطيرة لأمراض ضيق الصدور. و إذا كان الفكر "الإنساني" الوضعي يعترف للإنسان بالعديد من الحقوق، فإنه تَـنكَّر لأهم الحقوق على الإطلاق، و يتعلق الأمر بحقوق الله عز و جل و حقوق الوالدين. و بسبب التفكك الأسري و عقوق الوالدين، فإن كثيرا من الناس أصبحوا ينفرون من تربية الأبناء، مما خلق مناخا أسَـِريا يُهيمن عليه رُهَابُ (فوبيا) العقوق، لدرجة أنه أصبح مِنَ الآباء و الأمهات مَنْ يُفضل تربية الحيوانات الأليفة (كلاب، قطط،...) على تربية الأبناء، و ذلك تعويضا ِلـعقوق الأبناء ِبـِبرِّ و إخلاص الحيوانات، بل منهم من أصبح يفضل توريث الحيوان على توريث الأبناء بسبب هذا العقوق.

و لهذا، نرى بعض أجهزة الإعلام تُشدِّدُ على حقوق المَرأة (الصحة و الجمال،إلخ) و تغض الطرف عن حقوق الوالدين (الشيخوخة و الضعف،إلخ)، و تبالغ في تضخيم موضوع حقوق الحيوان في حين تكاد تتجاهل بالمرة حقوق الوالدين!!

و بعد أن تم الشعور بالتأثير الوبيل للعقوق على صحة الوالدين النفسية و العقلية و الجسدية، و بالتالي على الصحة العامة، ابتـُكِر عقار مُسَـكّـن ـ لا سكينة فيه و له أعراض جانبية خطيرة ـ تتناوله الأمهات أو الأباء مرة واحدة في السنة، و يتمثل في الاحتفال بعيد الأمهات و عيد الآباء. و هكذا أصبح هذان العيدان في القاموس الإعلامي مُرادِفَين لتخليد الذكريات الأليمة لعقوق الوالدين.

وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا (سورة الإسراء. الآية 24)

و عن الإحسان، قال رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم مثلا:

و هكذا، يدعو رسول الله صلى الله عليه و سلم من خلال هذه الأحاديث الصحيحة الإنسانية إلى إغلاق بوابات الشر التي تُُضَـيق الصدور و فتح بوابات الخير التي تشرحها.