انشـراح الصدور في المقاربة العـلاجية المتعددة الأبـعاد

دراسة أعدها: عبد الكريم دحوالإدريسي.

راجعها : الدكتور محمد الخرشافي (دكتوراه في السنة و علومها).


تقـديـم

أمراضُ ضيق الصدور هي أمراض ذات درجة عالية من التعقيد، بحيث أن آلياتها الرئيسية لمْ تُعرف كلها و لمْ تُـفهم بَعْد بما فيه الكفاية. و هذه الأمراض الأكثر انتشارا في جميع أنحاء العالم، تستدعي بحُكم تنوعها و تعدد أسبابها ـ حسب الحالات ـ تدخل العديد من الفاعلين و المتخصصين

عندما نُشرت خلال السنوات القليلة الماضية بعض الكتابات المتعلقة " بالعلاج الطبيعي للرَّبْـِو" (الضيقة)، اعتقد عدد من الأشخاص أن الأمر يتعلق بجميع أنواع ضيق الصدور التي تعتبر السبب الأول للوفيات في العالم، بينما هي لم تتناول إلا أحد جوانب مرض الرَّبْو. و اعتقد أشخاص آخرون أن العلاج الطبيعي هو العلاج الوحيد الفعال ضد جميع أنواع هذه الاضطرابات.

 و عليه، فإنه يمكن تصنيف الأشخاص الذين اقتصروا فقط على هذا النوع من العلاج إلى ثلاثة أصناف رئيسية:

إن أمراض ضيق الصدور التي تنعكس آثارها المزعجة على جميع أعضاء الجسم، أصبحت بالتأكيد أمراض القرن بامتياز، فهي من الألغاز التي تُقلق الأطباء في مختلف بقاع العالم.

و لذا، فقد يكون من المناسب فيما يلي ـ تبرئة ً للذمة و إقامة ً للحُجَّة و جوابا على على العديد من التساؤلات ـ الإشارة بإيجاز شديد إلى النقط التالية: